الشيخ الحويزي

245

تفسير نور الثقلين

لكان الشهداء قليلا . 78 - عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد ان الميت منكم على هذا الامر شهيد ، قلت : وان مات على فراشه ؟ قال : أي والله وان مات على فراشه حي عند ربه يرزق . 79 - عنه عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبان بن تغلب قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول : ويلهم ما يصنعون بهذا يتعجلون قتلة الدنيا وقتلة الآخرة ، والله ما الشهداء الا شيعتنا وان ماتوا على فراشهم . 80 - عنه عن ابن محبوب عن عمرو بن ثابت أبى المقدام عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا مالك ان الميت منكم على هذا الامر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل الله ، وقال أبو عبد الله عليه السلام : ما يضر رجلا من شيعتنا أية ميتة مات أو اكلة سبع أو حرق بالنار أو خنق أو قتل ، هو والله شهيد . 81 - في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس انه سئل عن قول الله عز وجل : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما " قال : سئل قوم النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : فيمن نزلت هذه يا نبي الله ؟ قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ، ونادى مناد : ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا وقد بعث الله محمد صلى الله عليه وآله ; فيقوم علي بن أبي طالب فيعطى الله اللواء من النور أبيض بيده تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، ولا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى اجره ونوره ، فإذا اتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، ان ربكم يقول لكم عندي مغفرة وأجر عظيم يعنى الجنة ، فيقوم إلى الجنة ، علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة ، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، فذلك